اخبار النجومالترفيه
أخر الأخبار

لم يستطع هز الشباك مرة أخرى نظرية “منطقية” تفسر تراجع مستوى صلاح هذا الموسم !

لم يستطع هز الشباك مجددا نظرية "منطقية" تفسر تراجع مستوى صلاح ذالك الموسم Eiqa3 ايقاع

لم يتحول العديد في مواجهة مانشستر سيتي.. ماتش أخرى يعجز أثناءها محمد صلاح عن إحداث الغايات لليفربول، وسيل تعليقات فورية في إنجلترا عن النجم الذي كان في الموسم الزمن الفائت، وماذا ينتج ذلك للملك المصري ذلك الموسم؟
في مواجهة سيتي، في “أنفيلد”، كان صلاح رأس الحربة الأمثل للريدز على حسب ما شدد بارني روناي بصحيفة “الغارديان”، إلا أن وضعية “مو” الغريبة كانت أكثر تهييج للاهتمام كالمعتاد.

ساهم صلاح بشدة بكامل الماتش، وتواجد على نحو أو بآخر في كل هجمات أصحاب الأرض الخطيرة، وقد أهدر أبرز فرص ليفربول أثناءها لتنتهي الماتش بالتعادل السلبي.

تعليقات “الغارديان”، التي تابعت حتى أسلوب تأدية النجم المصري لتدريباته قبل الاجتماع، تنفي على نحو قاطع أي تهمة استرخاء أو عدم تركيز عن صلاح، وتؤكد رغبته في استرجاع تألق الموسم الزمن الفائت، حين حقق 44 هدفا، ونال جائزتي أفضل لاعب وهداف البريميرليغ.

ويؤكد كاتب الصحيفة أن صلاح يقدم كل ما يمكنه، لدرجة أنه يغير ما يشاهده القلة مستحيلا إلى تأدية سلس ممتنع، إلا أن روناي، يلخص الوضعية دون أن يفسرها، قائلا إن الجناح المصري يظهر ذلك الموسم مثل “عربة سوبر من دون عجلة قيادة” بنص تعبيره، في وصف يقصد أن صلاح يفتقد التوجيه، وهو ما قد يظهر أمرا مستغربا لكثيرين.

فصلاح، 26 عاما، أصبح لديه من الخبرة والاحترافية ما يؤهله لمجابهة أي مشاكل في الملعب أو خارجه، وهو يحظي في ليفربول بمدير فني مخضرم مثل يورغن كلوب، اشتهر بقدرته على التداول مع اللاعبين، وقد خرج مرارا خلال الفترة الأخيرة بتصريحات تؤكد أن صلاح لا يجابه أي إشكالية فنية، مطالبا إياه بالاسترخاء حتى تأتي المقاصد مثل الموسم الزمن الفائت.

إلا أن التوضيح الأكثر منطقيا من المحتمل أتى من نجم كروي مخضرم، هو مارتن كيوين، نجم دفاع أرسنال ومنتخب إنجلترا الماضي.

كيوين، الذي دخَل مسيرة حافلة، تتم بنفسية لاعب متمرس، مؤكدا أن صلاح ليس هو صلاح منذ شهر مايو الزمن الفائت، وهو تاريخ إصابته المشهورة بالكتف في ختامي منافسات دوري أبطال أوروبا.

الإصابة التي أبعدت صلاح لأسابيع قبل رجوع بآخر لحظة للمساهمة مع الفريق القومي المصري في المونديال، تظهر من إتجاه نظر كيوين، العلامة الفارقة خلف ما يصدر لصلاح ذلك الموسم.

نجم أرسنال تساءل في عموده بصحيفة “ديلي ميل”: “هل صلاح هو صلاح منذ أصيب بخلع في كتفه من قبل سيرخيو راموس (في ختامي كيبف)؟”.. قبل أن يجيب بنفسه عن سؤاله: ” منذ هذا الوقت يظهر وكأن صلاح “يلعب داخل ذاته”.

ويوضح الشأن قائلا: “إنه يظهر مترددا على نحو خاص في استعمال جسمه للدفاع عن الكرة”.

“هل يساور صلاح التوتر بخصوص إصابة أخرى؟” ما يقود إلى انكماش مستواه على نحو لافت، نظرية “إنسانية بشكل كبير” قد تشرح عوامل تقهقر صلاح الدراماتيكي ذلك الموسم، حتى هذه اللحظة، سوى أنها لا تجيب عن تساؤل كثيرين بخصوص ماذا تحمله الأيام القادمة للنجم المصري المثير للخلاف في إنجلترا.. والعالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: