العائلةنمط الحياه
أخر الأخبار

طفلي ثرثار: كيف أتعامل معه؟

طفلي ثرثار: كيف أتعامل معه؟ ايقاع EIQA3

ابنتي كثيرة الخطاب، أو بمعنى أصح تتكلم وتشتكي وتتشاجر باستمرار!.

السؤال الذي يطرأ على رأسي دوماً: كيف أتعامل مع كل طاقة الخطاب تلك؟ ففكرة إسكاتها تشعرني بالذنب، إلا أن لا أستطيع تحمل كل ذلك الجديد مدار الساعة، فبحثت طويلاً حتى وجدت تلك التعليمات لكيفية التداول مع طفلكِ الثرثار.

خصصي وقتاً محدداً للكلام:
في الحقيقة طفلكِ على الأغلب يتحدث دائما، لأنكِ طول الوقتً لا تسمعينه.

لهذا النصيحة الأولى هي تخصيص وقت محدد للحديث معه يومياً، ولا تحتاجين سوى لساعة كل يومً قسميها على مدار اليوم، مثلاً 1/4 ساعة قبل السبات، وأخرى نحو تأهب الغذاء، وعند إحضار اللوازم للبيت، فكونكِ تستمعين لطفلكِ بإنصات يجعله يخبركِ بكل ما يرغب في، دون الاحتياج لتكرار الخطاب زيادة عن مرة لجلب انتباهكِ لما يخبركِ به.

انظري في عينيه خلال الخطاب:
عندما تحددين وتخصصين وقتاً للكلام مع صغيركِ، تأكدي من كونكِ مركزة على الإطلاقً أثناء ذلك الوقت، فبالطبع لا تستطيعين التركيز أثناء اليوم وطفلكِ يتحدث دائما، لهذا قومي بخلاف الحال: ركزي معه اليسير من الوقت تركيزاً صافياً، ثم انشغلي بأمور حياتكِ الأخرى بقية اليوم، وهناك بضعة أمور تُشعر صغيركِ بتركيزكِ معه مثل:

اجلسي على ركبتيكِ حتى تكون عيونكِ في مستوى عيون صغيركِ.
ضعي كتابكِ أو تليفونكِ أو أي شيء يشغلكِ من يديكِ أثناء ذلك الوقت.
كرري خطاب صغيركِ قبل أن تردي عليه، حتى يتأكد من كونكِ مستوعبة لما يريد قوله.
اسأليه أسئلة لا يمكنه إجابتها بنعم أو لا.
خصصي وقتاً لنفسك:
لا تستطيعين التفاعل مع صغيركِ بتركيز وتحمل كلامه العديد عندما يكون يومكِ باستمرار مزدحماً به وبمطالبه، مع واجباتكِ المنزلية والتزاماتكِ في عملكِ، فعندما تكونين مستهلكة ومستنزفة لن تكون لديكِ الطاقة النفسية الكافية للتعامل معه بصورة موجبَة.

لهذا حاولي يومياً تخصيص وقت لنفسكِ تقضينه بمفردكِ، وأجعلي هذا في أعلى لائحة أولوياتكِ، وفي ذلك الوقت خدي حماماً دافئاً أو أجلسي واقرئي طفيفاً في سكون، ويُفضل أن يكون ذلك الوقت بعد أن ينام الضئيل أو قبل رجوعه من المدرسة.

اطلبي السكون من صغيركِ بعبارات لطيفة:
عندما تتركين طفلكِ يتحدث وأنتِ على حافة الانهيار، تصلين في الخاتمة لقمة الحنق، وقد تصرخين فيه أو تبكين أو تتركينه وحيداً وتجلسين في قاعة أخرى، فكلها وسائل سلبية في التعبير عن مشاعركِ وطلبكِ لبعض السكون.

إلا أن على المنحى الآخر، هناك أساليب تستطيعين عن طريقها الاتصال مع صغيركِ وإفهامه إنكِ بحاجة لبعض الصمت، وهذا دون جرح مشاعره أو جعلكِ تشعرين بالذنب بعد وقت قصير، ومن الفقرات اللغوية اللطيفة التي تَستطيعِ استعمالها في تلك الحالات:

  • صغيري، انتظر دقيقة ثم سأنتبه لما تقول.
  • ماما تحتاج لبعض الوقت وحدها، ثم ستأتي للحديث معك.
  • توقف عن الكلام حتى أخبرك، وبالطبع لا تتركيه صامتاً لوقت طويل، حتى يستطيع احترام رغبتكِ بعد ذلك.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: